| Titre : |
التنوير الزائف |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
جلال أمين, Auteur |
| Editeur : |
دار العين للنشر |
| Année de publication : |
2005 |
| Importance : |
203 p. |
| Présentation : |
Couv. ill. en coul. |
| Format : |
20 cm |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Résumé : |
نبذة : شعار" التنوير " يقصد بة تحكيم العقل دون غيرة في تقييم الامور, والتحرر من الاهواء والتحيزات المسبقة , ومن سلطان التقاليد والاعراف , أذا تعارض مع ما تقضي بة المصلحة , والتسامح مع الاراء المختلفة
وهذا الكتاب الصغير يقول : إنه منذ بدأت حركة التنوير في اوربا في القرن الثامن عشر , كان لأنصارها أهواؤهم , وتحيزاتهم الخاصة.
ولم يكونوا ليستطيعوا , حتي لو أرادوا التخلص من سلطان التقاليد والاعراف , ولا كان التسامح الكامل مع الاراء المخالفة ممكنا .
أن مؤلف هذا الكتاب رأي أنه لبد من حدود لهذا كله .. فليس من الممكن , ولا من المفيد التخلص من كل التحيزات المسبقة,أو التسامح مع كل فكرة جديدة .
هذا الكتاب يسعي ايضا الي التمييز بين التنيور الزائف, والتنوير المطلوب, ويضرب أمثلة علي التنيور الزائف في حياتنا الثقافية : في ميادين البحث التاريخي والنقد الادبي , والفن السينيمائي , وغيرها .
وفى خاتمة طويلة , أضيفت إلى هذة الطبعة الجديدة , يتنوال الكاتب الدعوات الحديثة "للاصلاح" في العالم العربي , ويميز بن دعوات لايمكن أن ينتج عنها ألا تحديث وتنيور زائفان , ودعوات يمكن أن تثمر إصلاحا وتنويرا حقيقيين. |
التنوير الزائف [texte imprimé] / جلال أمين, Auteur . - دار العين للنشر, 2005 . - 203 p. : Couv. ill. en coul. ; 20 cm. Langues : Arabe ( ara)
| Résumé : |
نبذة : شعار" التنوير " يقصد بة تحكيم العقل دون غيرة في تقييم الامور, والتحرر من الاهواء والتحيزات المسبقة , ومن سلطان التقاليد والاعراف , أذا تعارض مع ما تقضي بة المصلحة , والتسامح مع الاراء المختلفة
وهذا الكتاب الصغير يقول : إنه منذ بدأت حركة التنوير في اوربا في القرن الثامن عشر , كان لأنصارها أهواؤهم , وتحيزاتهم الخاصة.
ولم يكونوا ليستطيعوا , حتي لو أرادوا التخلص من سلطان التقاليد والاعراف , ولا كان التسامح الكامل مع الاراء المخالفة ممكنا .
أن مؤلف هذا الكتاب رأي أنه لبد من حدود لهذا كله .. فليس من الممكن , ولا من المفيد التخلص من كل التحيزات المسبقة,أو التسامح مع كل فكرة جديدة .
هذا الكتاب يسعي ايضا الي التمييز بين التنيور الزائف, والتنوير المطلوب, ويضرب أمثلة علي التنيور الزائف في حياتنا الثقافية : في ميادين البحث التاريخي والنقد الادبي , والفن السينيمائي , وغيرها .
وفى خاتمة طويلة , أضيفت إلى هذة الطبعة الجديدة , يتنوال الكاتب الدعوات الحديثة "للاصلاح" في العالم العربي , ويميز بن دعوات لايمكن أن ينتج عنها ألا تحديث وتنيور زائفان , ودعوات يمكن أن تثمر إصلاحا وتنويرا حقيقيين. |
|  |