Des services pour PMB
Auteur لؤي حمزة عباس
|
|
Documents disponibles écrits par cet auteur (1)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : صداقة النمر Type de document : texte imprimé Auteurs : لؤي حمزة عباس, Auteur Editeur : دار العين للنشر Année de publication : 2011 Importance : 173 p. Présentation : couv. ill. en coul. Format : 20 cm ISBN/ISSN/EAN : 978-977-490-095-2 Langues : Arabe (ara) Résumé :
"لم يكن النمر معه، ولم يلتقط بشعور حيوان الغابة، ارتجافة القلق، ولم يشعر، على وجه الدقة، باللذة في حركة الأصابع، ولم يتسجب لها، كانت رائحة اليد تحرّك في نفسه عادات يتحسسها مثل أجراس قديمة ترّن في وحدته، يوقد رنينها في وحشته حدة المخلب وقوة الناب.
كان وحيداً لحظة فتح باب السيارة وأنزل ساقه، لينتظر قليلاً، ريثما يُنزل أصابعه بحركة ليّنة على حافة الباب. ذلك ما تؤكده خطواته المتوالية على الرصيف وقد انطبعت على واجهات الزجاج، ومفاصل الألومنيوم، من دون أن يكون ثمة أثر لظلال حيوانية بصحبتها أو على الكرسي وراءها، وقد انطبع هو الآخر، على الواجهات والمفاصل بعد أن ترك الباب، على عادته، مفتوحاً، قبل أن تمتد يد لتردّه بهدوء".
تفتح "صداقة النمر" للروائي العراقي "لؤي حمزة عباس" باباً خفياً للدخول إلى الحياة العراقية، بتفاصيلها التي تغيب معها المدينة في لحظة تتكرر بين حياة وموت. إنها اللحظة التي تقترحها الصداقة: صداقة الحلم والوهم والجنون، في انتباهة حيوان كاسر، لحكاية حياة المدينة وهي تنوء تحت صمت غريب.صداقة النمر [texte imprimé] / لؤي حمزة عباس, Auteur . - دار العين للنشر, 2011 . - 173 p. : couv. ill. en coul. ; 20 cm.
ISBN : 978-977-490-095-2
Langues : Arabe (ara)
Résumé :
"لم يكن النمر معه، ولم يلتقط بشعور حيوان الغابة، ارتجافة القلق، ولم يشعر، على وجه الدقة، باللذة في حركة الأصابع، ولم يتسجب لها، كانت رائحة اليد تحرّك في نفسه عادات يتحسسها مثل أجراس قديمة ترّن في وحدته، يوقد رنينها في وحشته حدة المخلب وقوة الناب.
كان وحيداً لحظة فتح باب السيارة وأنزل ساقه، لينتظر قليلاً، ريثما يُنزل أصابعه بحركة ليّنة على حافة الباب. ذلك ما تؤكده خطواته المتوالية على الرصيف وقد انطبعت على واجهات الزجاج، ومفاصل الألومنيوم، من دون أن يكون ثمة أثر لظلال حيوانية بصحبتها أو على الكرسي وراءها، وقد انطبع هو الآخر، على الواجهات والمفاصل بعد أن ترك الباب، على عادته، مفتوحاً، قبل أن تمتد يد لتردّه بهدوء".
تفتح "صداقة النمر" للروائي العراقي "لؤي حمزة عباس" باباً خفياً للدخول إلى الحياة العراقية، بتفاصيلها التي تغيب معها المدينة في لحظة تتكرر بين حياة وموت. إنها اللحظة التي تقترحها الصداقة: صداقة الحلم والوهم والجنون، في انتباهة حيوان كاسر، لحكاية حياة المدينة وهي تنوء تحت صمت غريب.Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 01685 R ABB Livre Bibliothèque principale Fonds propre Les écoles Ihsane Disponible



